السيد حامد النقوي

35

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و أبى نعيم و ابن مردويه و سئل الحاكم عن حديث الطير فقال لا يصح هذا مع انّ الحاكم منسوب الى التشيّع و قد طلب منه ان يروى حديثا فى فضل معاوية فقال ما يجيء من قلبى ما يجيء من قلبى و قد خوصم على ذلك فلم يفعل و هو يروى فى المستخرج و الاربعين احاديث ضعيفة بل موضوعة عند ائمّة الحديث كقوله تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين لكن تشيّعه و تشيّع امثاله من اهل العلم بالحديث كالنّسائي و ابن عبد البر و امثالهما لا يبلغ الى تفضيله على أبى بكر و عمر فلا يعرف فى علماء الحديث من يفضّله عليهما بل غاية التشيع منهم ان يفضله على عثمان او يحصل منه كلام او اعراض عن ذكر محاسن من قاتله و نحو ذلك لأنّ علماء الحديث قد عصمهم و قيّدهم ما يعرفون من الاحاديث الصحيحة الدّالة على فضيلة الشيخين و من ترفض ممن له نوع اشتغال بالحديث كابن عقدة و امثاله فهذا غايته ان يجمع ما يروى فى فضائله من المكذوبات و الموضوعات لا يقدر ان يدفع ما تواتر من فضائل الشيخين فانها باتفاق اهل العلم بالحديث اكثر مما صحّ من فضائل على و اصحّ و اصرح فى الدّلالة و احمد بن حنبل لم يقل انه صح لعلى من الفضائل ما لم يصحّ لغيره بل احمد اجل من ان يقول مثل هذا الكذب بل نقل عنه انه قال روى له ما لم يرو لغيره مع ان فى نقل هذا عن احمد كلام ليس هذا موضعه و اين كلام خرافت نظام ابن تيميّه اوّل دليل بر اختلال حواس و جنون و وسواس اوست زيرا كه ادعاى اين معنى كه حديث طير نزد اهل معرفت بحقائق نقل از مكذوبات و موضوعاتست ادعائيست بى دليل و تخرّصى و توهميست غير قابل تعويل و همانا سببش جز نصب و عناد و وغر و لداد و عصبيّت و شحناء و حروريّت و بغضاء و مجازفت و عدوان و حيف و شنآن و جور و طغيان و زيغ و عدوان دگر چيزى نيست مقام كمال حيرتست كه چگونه ابن تيميّه با وصف آن همه تدرب و تمهر و تحذلق و تبحّر و عروج بمعارج شيوخت اسلام و وصول بمدارج تصدر انام لب به اين دعوى باطل گشوده و زبان به اين هجر و هذيان آلوده و هرگز دليلى بر ان اقامت ننموده و اصلا بارتكاب اين كذب صريح و بذر قبيح مبالاتى نفرموده بالجمله هر كسى كه بادنى رائحه از روائح امعان و انعام تعطير مشام خويش كرده ابدا تصديق اين دعوى باطل شيخ الاسلام نخواهد نمود و هرگز باخراج اكابر و اساطين اهل سنت كه راوى و مثبت اين حديث شريف هستند از زمرهء عارفين بحقائق نقل راضى نخواهد بود و عجب اين ست كه ابن تيميّه با اين همه بالاخوانى و دراز نفسى در مقام تشريح و توضيح نام احدى از ان عارفين بحقائق نقل كه حسب مرتكز متخيله‌اش اين حديث شريف را از مكذوبات موضوعات دانسته‌اند ذكر ننموده راه اغفال و اهمال و اخلال صريح پيموده حال آنكه مناسب اين دعوى عظيم آن بود كه اسماى جمع ازين جماعت را بر زبان مىآورد گو آن هم جز افتضاح مفادى نداشت زيرا كه سابقا از افادات حافظ علاى و علامه سبكى و محقق ابن حجر مكى دانستى كه حكم به وضع اين حديث شريف از هر كسى كه باشد سراسر باطل و نامقبول و نهايت فظيع و شنيع و مدخولست و نمىدانم قول ابو موسى مدينى را كه ابن تيميّه نقل كرده باثبات مكذوبيّت و موضوعيت